السيد محمد الصدر

76

مسائل وردود

مسألة ( 229 ) : اخبر أحد المتلبسين بلباس أهل العلم امرأة أن عليها في حالة الإحرام أن تكشف شيئا من شعر مقدم الرأس من باب المقدمة العلمية لكشف الوجه فكشفت عنه ثم جاءت بأعمالها . ثم علمت بعد الحج بخطأ من أخبرها فما حكم طوافها وصلاة الطواف وسائر أعمالها ؟ سواء أمكن الاستئناف أم لم يمكن ؟ بسمه تعالى : إذا كانت جاهلة بالوظيفة قبل وحين الطواف وصلواتها ثم علمت أجزأها أعمال مناسكها . مسألة ( 230 ) : كثيرا من الحجاج المؤمنين يذهبون للحج ويكون وقوفهم في عرفات ومزدلفة وعيدهم حسب تاريخهم فكيف عن حجهم إذا ثبت الخلاف وثبت سبقهم هل حجهم باطل فمنهم من لم يستطع في حياته سوى هذه المرة ويصعب عليه السماع ببطلان حجه ما هو الحل حتى يكون عمله صحيحا في الحج من حيث الثبوت عندهم وعدمه عندنا ؟ بسمه تعالى : هذه المواقف معهم عند الشك في صحة بنائهم في تطبيق ما يعملون مع الواقع مجزئة ومبرئة ولا يضر احتمال المخالفة أما لو كان القطع ( يقين ) بمخالفة الأعمال لما هو المقرر للوقوفين وسائر أوقاف النسك فغير مجزية تلك الموافقات للقاطع مهما كانت الحالة . ومع اضطراره إلى ذلك ينكشف عدم كونه مستطيعا أساسا ولا يجب عليه الإعادة ما لم تحصل الاستطاعة مجددا . مسألة ( 231 ) : لا يجوز للمحرم لبس المخيط فما الحكم فيما لو كان اللباس مصنوعا من دون الخياطة أو دون غرز الإبر فمثلا سروال غير مخيط أي التحامات السروال تمت بمادة لاصقة أو غراء دون الخياطة وغرز الإبر